مرحبا أيها الزائر

مرحبا بزوار هذه المدونة ...... أتمنى أن تقضوا وقتا ممتعا



~~~~~العقيد~~~~~

إبحث من هنا ....

الجمعة، 22 يوليو، 2011

رد استثنائي



اليك قبل أن تمتد يدي إلى القلم ,اليك يا صاحبة الغروب

بساطة تفكير واقتناع بذات و ثقة بنفس , اهذه مفاتح مملكتك ,,,الا يوجد هذا في شخصية العقيد ؟ أنا لا أريد  امرأة عادية ,تقليدية ,ككل نساء الدنيا ,اني اريد امرأة تقلدني جنون العشق ,انا لا أتحدث عن حب هذه الايام فهو مغشوش البنيان كله كذب ورغبة تفجير رغبات ,,حديثي يا سيدتي عن الحب العذري , النقي , حديثي عن حب قيس وليلى ,حديثي عن الحب الموجود في قصص ألف ليلة وليلة ,,,أبحث يا عن ملكة تكون بمستواك ,فلما لا تكونين انت أنت من في حلمي ,ربما يظهر من كلامي أنني ابحث عن حلم مستحيل التحقق نعم ربما سيكون كذلك لو رفضت غير أن احساسا ينبئني بالعكس ,فهل تفتحين الباب الان لأن أمطار الشك والمجهول تبللني و انت تعلمين أن ذلك يحطمني فافتحي الباب كي,,,,
كي نكون معا......................
                             الى ابنة الرئيس

الخميس، 21 يوليو، 2011







ما أروع مشاهدة القمر في ليلة سمائها صافية و  التفكير في أن شخصا تحبه ربما يشاهده من مكان أخر .....

حكاية قلب




اليك قبل أن تمتد يدي إلى القلم ,اليك يا صاحبة الغروب

قد تنمو الصداقة لتصبح حباً ، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة { بيرون }

هو قلب ملكته جراح الزمان فأصبح في عياء شديد من كثرة الدماء التي فقدها ,طعن لكنه صبر غير أن للصبر حدود فقرر أن يموت لان قواه لن تسمح له بالاستمرار ,الاستمرار في الم مميت ألم يقطع الاوردة وينهش هذا القلب نهشا ,غير أنه ليس وحيدا لطالما كان هناك أصدقاء ,, فأين هم الان لماذا لم يهبوا لنجدته ؟ الله وحده يعلم,,,, فماذا بقي للأصدقاء أن يفعلوا بعد أن طعن ممن كان أقرب قلب إليه .رغما عن ذلك كان هناك طبيب ماهر قرر أن يمد يد المساعدة فضمد الجراح وجاء بخيط من حرير كي يخيط الجراح الكبيرة غير أنه نسي أن يخرج منه  فقد دخل داخله وأخذ يخيط الجراح وعندما أنتهى وجد نفسه محبوسا داخله ,,ربما ستكون مفاجأة كبيرة للطبيب لا أعلم لكن هذا القلب  عندما  يدخل فيه شخص لا يخرج منه إلا إذا شق جرحا ,لكن الجراح الان ليس بالشيء الصعب فقد تعود عليها من كثرتها ,لكن  إذا كان هناك خطأ فالخطأ خطأ الطبيب لأنه لم يأخذ الاحتياطات اللازمة ونسي نفسه بالداخل ,و إن كان هناك فضل فالفضل للطبيب كذلك وهو يعلم لماذا ,,,,,,,,,,,,, إن هذا القلب غير منزعج من إقامة الطبيب بل هو على العكس من ذلك يلح على الطبيب أن يبقى إقامة دائمة كي يعتني به فلا يوجد طبيب في هذه الدنيا يمكن أن يعالجه غيره ,,هناك من سيعتقد أن هذا القلب مفتوح للجميع نعم هو مفتوح ولديه القدرة على استقبال كل ضيف أو مقيم ,غير أن هناك جناحا خاصا لا يدخله الا شخص واحد له مواصفات تمكنه من الدخول بال استئذان هذا الشخص لحسن الحظ كان الطبيب الماهر ولا يزال الان محتلا المكان فإن خرج ولم يقبل الاقامة الدائمة فسيلغى ذلك الجناح نهائيا لأنه سيصبح غير قابل للاستعمال ,سيهدم الجناح نهائيا ويصبح القلب قلبا عاديا كأي قلب في الدنيا .....الان القرار قرار الطبيب الماهر ,,
لم تنتهي الحكاية بعد فهي بيد الطبيب فهل سيعلن بدأ حياة جديدة أم سينهي الحكاية ؟
وفي كل خير ...........
                                                           الى ابنة الرئيس

الثلاثاء، 19 يوليو، 2011

استعداد


سأصعد الان الى سطح منزلنا كي أشهد شروق شمس ,ولادة يوم جديد ,
                                                                                                                                                                                           
                                                                                                                                                    الى ابنة الرئيس

   

ماذا

ماذا ؟

الاثنين، 18 يوليو، 2011

لعبة لي الاذرع



اليك قبل أن تمتد يدي إلى القلم ,اليك يا صاحبة الغروب


تعد لعبة لي الاذرع من أقدم الالعاب عى الاطلاق , هي لعبة تنشأ بين ندين تنتهي بانتصار أحدهما وهزيمة الاخر وتقبلها , وفي أيامنا هذه نلاحظ هذه اللعبة تنشأ بين حبيبين جمعت بينهما الاقدار لكن لسوء الحظ أنهما لم يعرفا كيف يحافظان على ذلك الخيط الرقيق الذي يوصل بينهما فيبدأن في صراع أساسه ومنبعه أمور تافهة فينسيان كل الامور الجميلة التي مرت بهما ,حين ذلك تظهر أنانية كانت مخفية طوال مدة حبهما هناك حينما يدخلان اللعبة لهما الحق في استخدام كل الاسلحة من قبيل السب والشتم عليه تزداد الامور سوءا  حينما يتدخل طرف ثالث محاولا فض العلاقة غير أنه يقابل بالرفض من أحدهما وتبدا لحظات فضح أسرار الاخر للتهرب من مسٍؤولية النزاع وتوضيح فكرة كل شيئ بدأ في ثانية وكل شيئ إنتهى في ثانية لا أكثر ,هنا يبدأ كل واحد منهما في محاولة نسيان فردية أساسها الفسل فلا ينسى أحد منهما ,يظل ذلك الفعل الغريب الذي يسمى التفكير يعيد تصوير الوقائع الجميلة التي مرة مع محو الامور السيئة ,يشتد الحنين إلى العودو نحو الحضن القديم لكن عزة النفس تقف حاجزا أمام العودة ,فلا رجوع بعد الدخول في اللعبة ,إضافة إلى الانانية القاتلة التي تدمر كل علاقة بين إثنين ,إنها لحياة قاسية أن نحياها وفي قلبنا كره وحب لنفس الشخص ,كره لانه تركك وحب لان أيامك الجميلة كانت معه ,البعض قد يعتبر ان هذه الامور نسبية أنا اتفق معهم في هذه الحالة لان لا احد منهم أخذ على عاتقه الخوض في تجربة البحث عن الذات الاخرى ,ربما لخوفهم من عالم النساء أو لخوفهن من عالم الرجال ,أو لشيئ أخر ,لا يهم, الاهم هنا هو أن نعتبر من العبرات وأن نتعلم من الاخطاء {فيوم  لك ويوم عليك } هذه هي الحياة فالسعادة لن تكون سعادة لو لم يكن الشقاء والابيض لن يكون أبيضا لو لم يكن الاسود هذا هو عالمنا عالم من الثنائيات المتناقضة وفي نفس الوقت المتوافقة وفق نظام البديع عز وجل ,
                                                                                                                      الى ابنة الرئيس

الأحد، 17 يوليو، 2011



حينما تذهب السعادة بعيدا ,,,,حينها نحاول أن نظهر سعداء أمام الاخارين يسكننا إحساس رهيب بالفشل وحرب مشتعلة داخل الذات طرفاها الذات والذات ,لحظات عصيبة تمر بنا نحاول أن ننتقم ممن كان السبب في شقائنا تسيطر علينا طبيعتنا الوحشية ,نهمل كل شيئ جميل ,تسوَد نظرتنا إلى الاخارين حتى أنفسنا ,تكرهنا تزداد الامور سوداوية مع مرور الدقائق والساعات والايام دون أن نلاحظ أنه من بين كل الناس هناك شخص أو أشخاص يحاولون عبثا ان تغييرنا لكننا لسوء الحظ صنميون بطبيعتنا ,تغيرنا صعب أو بالاحرى مستحيل ,, نقول أن الحياة صعبة ونحن من جعلنها هكذا بوضع عراقيل عدم التغيير في سبيل التغيير طبعا لان عقليتنا متحجرة لا تعرف معنى الحياة.

                                                                                                                         الى ابنة الرئيس